مدونه ون كارت نمره1

الأحد، 27 يناير، 2013

قصة أمل و أخيها

اسمي امل ابلغ من العمر 18 عاماً ومارست الجنس من صغري في بيتنا كنا نمشي عراه انا واخي الصغير واهلي
فكنت با13 من عمري ابدو كأمرأه كبيره وفي عيد ميلادي ال14 احضروا لي اهلي شاب في 17 من عمره كهديه عيد
ميلادي لانهم لا يريدوني ان امارس الجنس خارج البيت مع من هب ودب, فقضيت ليله عيد ميلادي ال14 مع الشاب
الذي احضروه لي اهلي في البدايه كان لطيف معي حتى تمزق غشاء البيكاره عندها زال الخوف عنه وبدأ
بمضاجعتي بعنف حتى الصباح وانا اصرخ صرخات الانبساط.
اخي الصغير اسمه باسم يصغرني ب4 سنين كان جميل, ذكي وطويل القامه وبين رجليه زب طويل وجميل عندما
بدأت اتعلم في الكليه استأجروا لي اهلي بيت بقرب الكليه التي في بيروت وهناك تعرفت على فتيات
وفتيان وجربت جميع انواع الجنس مع الفتيات ومع الفتيان وكانت متعه.
وفي الفرصه الصيفيه اتى اخي باسم الي وطلب مني ان يبقى عندي 4 ايام فاستقبلته استقبالاً حميماً وقد
قررت ان احضر له احد صديقاتي ليضاجعها ولكن الذي حصل احسن من ذلك بكثير في الليله الاولى خرجنا لنسهر
وبعد ذلك بساعتين رجعنا الى الشقه ونمنا حتى الصباح وفي الصباح ذهبت الى السوق ورجعت الى البيت في
الساعه 11 وفتحت الباب ولما دخلت وجدت باسم نائم على ظهره بدون ملابس ورأيت زبه منتصب ولم ارى في
حياتي زب مثله ومرة افكار كثيره في رأسي ولكن لم اتمالك نفسي فاقتربت بهدوء وجلست على السرير وبعثت
يدي لتداعب جسمه شعرت بجسمه يرتجف وبدأت الحس له زبه بحنيه وادخلت رأس زبه داخل فمي وبدأت امص له
بحنيه يد تمسك زب اخي والثانه تداعب بيضه ومن خلال نومه انها في فمي وفي هذه الفتره كان كسي مبلول
من كثرت الانمحان وبدأ باسم ينهض من نومه وركبت فوقه اهمس له اني احبك اخي الصغير وفاجأني بكلامه
لماذا اخذ لك كل هذا الوقت لتفعل لي ذلك حينها ادخلت زبه داخلي وبدأت ادخل واخرج زبه من كسي ووضع
يداه على صدري الكبير حتى انهينا مع بعض بعدها باسم حملني بحنيه من عليه وذهب الى الحمام وانا
استغليت الفرصه ونمت على ضهري فرجع باسم ومن دون ان يضيع الوقت بدأ ينزل لسانه من بزازي الى كسي
بلسانه الحامي لحس لي كسي بطريقه دائريه وبيديه فتح لي كسي وبدأ يدخل لسانه داخل كسي فغير اتجاهه
حيث ان كسي مقابل فمه وزبه مقابل فمي وبدأت امص له زبه وهو يلحس كسي حتى انهينا,.
وهكذا كانت احلى عطله في حياتي وحياته ...

نكت زوجة ابن عمي

أنا حميد من الجزائر١٨ سنه وقصتي مع زوجة ابن عمي احمد واسمها سعاد تبدأ يوم مرض عمي فذهبت للمستشفى ازوره فسلمت على عمي وزوجته و اثنين من اولاده ثم سلمت على امراة لم اعرفها كانت حقيقة لبؤه و في منتهى الجمال وكان عمرها ٣٧ سنة لكن من يراها يظنها بنت ٢٠ و جلست اتكلم مع اولاد عمي عن احوالهم حتى سالني ابن عمي احمد عن العمل فقلت له اني بطال وامارس الرياضة فتدخلت سعاد وقالت ان لها اخ عنده شركة مقاولات اذا كنت اريد ان اعمل معه فوافقت فقالت غدا ساتصل به غدا واخبره وتركت لها رقم هاتفي وذهبت للبيت وانا افكر فيها وجسمها المتناسق وكلامها الحلو اكثر من الوظيفة ……في اليوم الموالي اتصلت بي سعاد واخذت تسال عن احوالي وقالت انها اتصلت باخيها مراد وقبل طلبها وقالت اذهب عنده وخذ معك ملف التامين فقلت لها انا لا اعرف مكان عمله فقالت لي المساء هو قادم عندي في البيت ممكن تاتي فوافقت وفي المساء على الساعة ٥ ذهبت عندما دخلت البيت سلمت علي سعاد ومراد وابنها وكانت لابسه روب بدون اكمام ولما شفتها زبي ولع و عندما منحت مراد الملف اخذت سعاد تذكر محاسني فقال لي الاسبوع القادم تبدا الشغل بعدها رن هاتفو وخرج من البيت وقتها انا كنت اريد الخروج من البيت فطلبت من اني اشتري لها خضر من الدكان اسفل العمارة ولما رجعت للبيت وجدتها حاملةابنها ذو ١٦ شهر وطلبت اني احمل عنها لغاية متطبخ العشاء فلماهممت بحمله لامست صدرها كان مثل صدر عارضات الازياء فاحسست بجلدي يقشعر وبزبي ينتفض فجلست مقابلا لها وانا انظر الى صدرها وذراعاها البيضاء وبين الحين والاخر كانت تنهض فكنت اتمتع بماخرتها والروب بين فلقتيه فزادت نبضات قلبي واحسست بزبي الثخين ١٨سم يريد الانفجار وكانت سعاد لاحظت ارتباكي واصبحت الكلمات تتقطع في فمي و احست هي بذالك وبعدهاسمعت دقا على الباب فطلبت مني فتحه وعند وقوفي نظرت نحو زبي واخذت تتمعن فيه وعندما فتحت الباب وجدت ابن الجيران يبحث عن ابن عمي فلم يجده فذهب وعند رجوعي الى مكاني انتبهت انها غيرت حالة جلوسهاوظهرت ساقها و ركبتها واخذت تنظر الي نظرات التمحن فزاد لهيبي عندها بدا ابنها بالصراخ فمنحته لامه وتعمدت ان ألامس صدرها فاطلقت آاههه افعلمت انها مولعة واصبح تحكي عن زوجها وعن بخله وضعف بنيته ونقص حيلته عندها اخذت المبادرة واصبحت اصف محاسنها طريقة كلامها وتفكيرها وبهاءها عندها بدات تتقرب مني وتشكرني على مدحي لها ولاحظتها بدات تتعرق وانفاسها تقترب مني ووضعت يدها على كتفي وقالت انت حقا ولد طيب يا ليت احمد مثلك رغم سنك الا انك خبير وقالت هل عندك حبيبة انا اتعجبت وقلت لها لا فقالت آههههههه
راح يندم عليك البنات فانحنت وباستني على خدي و بزازها على راسي فقمت لها عندئذ اخذتها بين احضاني واخذة قبلة طويلة من فمهاوطلبت مني الدخول الى غرفة النوم ووضعت ابنها في المهد وانا الامس مأخرتها وهي تقول على مهلك ياحميد انت مجنني رديت انت لبؤه انت فرسه واخذنا قبلات حاره واخرجت بزازها وهي تقول اههههه احححح وانا ارضع بفمي و هي تتاوه وانزلت يدي على كسها فانتفضت وتتاوههههههه اهههههه اححححح فنزعت الروب ونزلت الى كسها بفمي وماهي الى ثواني وانفجر كسها بالحمم العسلية عندها اخرجت زبي وقالت انه اكبر من زب احمد واخذته في فمها واصبحت تمص مثل الولد الجائع وانا ادعك بزازها ثم قفزنا الى السرير و انا الحس بزازها ثم كسها وهي تتعرق وتتاوه آاححححح آآههههه امممم حتى اصبحت تصيح يلا دخلو نيكني انا منيوكتك مرات احمد الشاذ يلا نيكني بقوه دخلو اهههه عندها هيات زبي وبدا يلامس شفرات كسها وهي تصيح وكان راس زبي منتفخ حتى بدا الدخول وهى تتمحن وزبي داخل مثل القطار في النفق واصبحت ازيد في السرعه وهي تقول على مهلك انت مزقت كسي وانا بديت انيك واقله انت فرسه لبؤه انت منيوكتي يا قحبه ياشرموطه وهي تصيح اه يا نياكي انت ملكي انت زوجي انت نياكي انا خدامتك انا قحبتك و كسها انفجر ٢ مرات حتى حسيت ان زبى على وشك ان ينفجر بالحمم المنويه فهممت باخراجه الا انها امسكت بي جيدا وقالت افرغ في كسي وانفجر زبي داخل كسها وانا ابوس في بزازها وهي متمحن على الاخر

جدو النييك

اتفقنا انا وجدو ننزل البحر ونعمل رحله باللنش جهز دودى لوازم الصيد .. نده لى علشان نروح للنش فى مارينا … جريت مسكت أيده ومشينا ناحيه القارب .. سمعنا أونكل عزت بينادى علينا من فوق وبيقول أستنونى .. أنا جاى معاكم … بصينا أنا ودودو لبعض .. وحنموت من الغيظ… قلت لدودو أيه الغلاسه دى … حا نعمل أيه دلوقتى … شدنى دودو من أيدى وهو بيقول .. ولا يهمك … ده أبنى وانا عارفه .. حا نشوف حل .. ما تقلقيش …
ركبنا اللانش وخرجنا فى عرض البحر …. بطل دودو محركات اللانش ورمى الهلب… أنشغل أونكل عزت فى الصيد .. وأنا ودودو شغالين .. يقفش بزازى وأمسك له زبه .. يبعبصنى فى طيزى … أأقعد على فخاده أحك طيزى فى زبه … لما أتجننا وهجنا خالص … بصيت له وقلت وبعدين يادودو .. عاوزه أتناك .. طيزى بتاكلنى بتسأل على زبك … بعبصنى وهو بيقول ما تروحى لعزت ألعبى عليه .. هيجيه .. يمكن يبرد لك طيزك المولعه دى … تفتكر يادودو … أيوه .. وحياتك ده راجل على كيفك هوه عارف أنى نكت له مراته وأمك كمان نكتها .. مافيش ولا لبوه من نسوان ولادى ما نكتهاش .. ضحكت وأنا أقول صحيح ياجدو أحكيلى … ضربنى على طيزى وهو بيقول مش وقته .. يلا روحى لعزت .. علشان تتناكى نيكه دوبل …. قلعت التى شيرت والشورت وكنت لابسه تحتهم كيلوت أسود فتله بس .. ومشين بمياصه ناحيه أنكل عزت ووقفت جنبه وأنا بأقول .. أصطدت حاجه يأونكل…. أتلفت أونكل عزت لى وعينه أتعلقت ببزازى اللى بتترجرج وهو بيقول .. أنتى قالعه كده ليه .. قلت بأأخد لون .. عاوزه الشمس تلفحنى شويه … لقيت الشورت بتاعه بيتنفخ من بين فخاده .. أبتسمت وأنا بأقول لنفسى .. حاأنجح …. بص لى وهو بيقول .. طيب ما ده حا يسيب علامه على جسمك .. وهو بيشاوز على الكيلوت … بسرعه قلعته … ووقفت عريانه خالص … شاف كده شفايفه أتنفخت وصدره كان بيطلع وينزل من سرعه تنفسه .. والسناره تغمز والبوصه أتقوصت من شد السمكه وهو مش حاسس …. ميلت عليه وأنا بأقول سنارتك علقت يلا شد .. كنت بأعمل نفسى باأساعده وأنا لاصقه بجسمى العريان بأمسح جسمه وذراعاته ووقفت قدامه .. ظهرى فى صدره .. وبأفرك طيزى فى زبه .. لقيته حديد .. كان مش عارف يسحب السمكه وأتلبخ وصب عرق … سمعنا دودو وهو بيقرب مننا وبيقول .. أيه الخيبه دى . مش عارفين تسحبوا سمكه … كانت سمكه كبيره فرحت بها .. فأرتميت فى حضن أونكل عزت كأننى فرحانه .. وأنكل عزت ينظر لدودو ليرى رد فعله وهوه شايفنى عريانه كده خالص … ليفاجأ بدودو بيدفس صباعه فى طيزى وهو بيقول … كده يالبوه.. خليتى زيزو كان حا يضيع السمكه الحلوه دى … قعدت على فخاد أونكل عزت وأنا بأقول صحيح الكلام ده ياأونكل .. وأنا بأمسح بأيدى بين فخاده .. حسيت بزبه بيتنفض ومتصلب قوى ….لقيت دودو بيقول .. قوم يازيزو أنزل تحت أنت واللبوه دى … ريحها وطفى نارها .. أحسن مش حا نصطاد كده ولا سمكه … كان زيزو بيبص لى ولدودو عينه رايحه جايه بينا … مسكت البوصه منه رميتها على الارض وسحبته من ايده .. مشى معايا زى الطفل فى أيد أمه وهوه مذهول… نزلنا السلالم .. مديت أيدى أأقلعه التى شيرت … لقيته بسرعه سحب الشورت والمايوه اللى تحته مع بعض ورماهم بعيد وهو بيحضنى وبيمسح ظهرى العريان بأيديه .. وأنا بأحاول أجننه وبأعمل نفسى بابعد بجسمى عنه وانابأقول أستنى بس .. أستنى بس … بس كنت بأقول لمين .. كان بيعصرنى ويبوسنى وزبه مرشوق فى بطنى بيوجعنى من صلابته ..مديت أيدى مسكت زبه أبعده عن بطنى .. شهق ولقيت أيدى مبلوله .. كان زبه بينقط ميه بتلزق كده ودافيه …. قعد على طرف السرير وقعدت على فخاده ومسك بزازى يعصرها وقرب شفايفه أخد بيها حلماتى يمص فيهم وجسمه بيترعش … جننى من مص حلماتى وتقفيشه بزازى وأنا بامسح بفخادى العريانه فخاده وزبه وبطنه ……رفع وشه من بزازى وهو بيقرب شفايفه من شفايفى مسكها .. كان بيمصها مص .. ويشدها ويعصرها بجنون ولسانه بيخبط فى لسانى .. مصارعه يابانى .. ملت بجسمى نمت على السرير وفتحت فخادى … بص لكسى ولمعت عينيه .. نزل على ركبه وهو بيفتح فخادى بأيديه أكثر .. وبشفايفه النار .. لسعنى فى شفايف كسى .. ولعنى … أترعشت .. وكسى كان مش مستحمل … حنفيه واتفتحت … ميه نازله منه مليت وغرقت وش زيزو.. وهو يلحس فيها بلسانه الخشن السخن .. جننى زياده ..قام وقف وهو بيقرب بزبه من كسى المبلول الغرقان ومسح راسه السخنه فى شق كسى الصغير وبدأ يضغط بحنيه … رفعت أيدى لصدره كأننى أصده.. وأنا بأقول .. بالراحه يازيزو أنا مش مفتوحه … لم يكن فى حاله تسمح له بسماعى … أخترقنى بزبه الحارق ..صرخت من فض بكارتى… حسيت بحرقان كطعم الشطه الخفيفه على اللسان .. عوضه أحساس رائع ممتع من ضم كسى بالضيف العزيز وأمتلاءه به عن أخره ..نام زيزو على صدرى بلا حركه … وكسى يعصر زبه .. مش عارفه .. كسى اللى كان ضيق ولا زب زيزو اللى كان غليظ جدا .. من صرختى نزل لنا دودو… شاف زيزو راكب فوقى وزبه باين أنه جواى … قال .. يخرب بيتك يازيزو فتحت البت .. يبقى أنت اللى حا تعملها العمليه ياحلو …. بصيت لدودو لقيته بيبتسم وبيبوسنى بوسه فى الهوا .. ولف يطلع السلم .. سحب زيزو زبه بالراااااااحه من كسى وشد شويه مناديل ورق من العلبه اللى جنبه مسح بيهم كسى من بره وكمل بيهم مسح زبه .. بصيت لقيت المناديل عليها بقع دم … قرب منى زيزو باسنى من شفايفى وقال .. يلا لفى أفتحك من ورا .. لغايه لما كسك يستريح .. لفيت بسرعه وأنا أقول .. طيزى مفتوحه جاهزه .. دودو عمل اللازم … زعق زيزو بصوت عالى ليسمعه دودو فوق .. أيوه ياعااااااااااااااااااام … ده أنت مش سايب حاجه …. ناولته الكريم من شنطتى .. وضع منه قطعه على عقله أصبعه وهو يدسها فى شرجى ويدلكها … رفعت مؤخرتى لآساعده … شويه ورأس زبه الناعم يمسح فتحه شرجى بنعومه وحنيه … ( كان زيزو حنين جدا فى أول النيك .. وبعدين يتجنن) حسيت بزبه يشقنى من تخانته .. كان زب دودو مش طخين.. بس طويل وحلو لنيك الطيز قوى.. أما ده … أيد جرن …..صرخت أىىىىىىىىىىىىىى زبك طخين .. زبك طخين .. أنا أتشقيت نصين … وفعلا .. وجعنى جدا بعد كده… ولكن ساعتها من شهوتى وشهوته لم نكن نشعر بشئ … دخل زبه كله جواى لآخره .. لما حسيت بكيس بيضاته يخبط بين فلقتاى …. شويه وبدأ يسحب زبه يخرجه بهدوء ونعومه … أستمر كام مره كده يدخل زبه بهدوء ويسحبه بالراحه … وأنا حأتجنن من أحساسى بيه فى جوفى … لقيت نفسى بأصرخ شويه.. وأتأوووه شويه.. وأزووم شويه وأتمايل أرقص شويه ….لما أتجننت وجننته معايا … بدء يزيد من سرعته وقوه دخول وخروج زبه فيا … وبيضانه تخبطنى فى طيزى بصوت عالى … تأوهت .. أحووووووووه يالراحه … بيوجع … أووووف أح أح أح .. صدقنى بيوجع … أنت أيه اللى حصل لك … أتجننت … بالراحه … حرام مش كده … أه أه أه أه أوووووووه … حأزعل منك ياأونكل …. زعلانه منك … أووووووه أووووووه .. يلا جيب .. يلا هات لبنك … ده مش زب ده أيد شمسيه ….. أحوووووووه… وكسى بيشر ميه بتلسعنى وهى نازله تكوى الجرح… لقيته بيقول لى بصوته اللى بيقطع … عاوزه اللبن جوه ولا بره … صرخت .. جوه ..جوه .. جوااااااااااااا,, كل لبنك جوه … لقيت زبه بيصب ميه مغليه فى جوفى … وزيزو بيترعش جامد قوى قوى .. وكأن عضلات جسمه كلها أتشنجت … وأبتدأ جسمى يتنفض وأنا بتنزل منى شهوتى شلال … مال بجسمه بجوارى على السرير .. ورجلينا تلامس الارض… هدأنا … مسكنا أيد بعض وطلعنا السلم .. بص لنا دودو شويه وبعدين أبتسم وهو بيقول .. أه ياشراميط …. أمسكنى زيزو من يدى وقال يلا نطى معايا .. وهوبينط فى الميه …. صرخت من لسعه المياه المالحه لكسى وطيزى وأتعلقت برقبه زيزو .. وأنا بأقول .. الميه بتحرق ياأونكل.,……
بدأت أحس بالتعب من السباحه. ضربت الميه برجلى جامد وقربت من سلم اللانش وأنا بأحاول الطلوع لقيت أونكل زيزو بيساعدنى وبيرفعنى من طيزى .. وهو فى الحقيقه بيحسس عليها وبيلمس بصوابعه كسى وفتحه شرجى … أترقصت وأنا بأطلع السلم بسرعه وباأقول وأنا بأضحك بدلع .. أيدك ياأونكل …بصيت عليه لقيت زبه واقف وبيتهز بين فخاده مع حركه جسمه … وعينه متعلقه بطيازى .. كان هايج … هايج قوى …عضيت شفايفى علشان يشوفنى ويهيج أكثر .. وقلت وأنا باأشاور بصباعى على زبه .. هو ناوى على أيه الشقى ده ….جريت ناحيه البشكير المفروش بمؤخره اللانش وتمددت على وشى وكتفت ذراعاتى وحطيت راسى عليهم ونمت شويه ….حسيت بزيزو بيقرب منى بيمسح ظهرى بحرف البشكيروهو بيقول .. كده الشمس تحرقك … تعالى تحت خدى دش ميه حلوه وبعدين اطلعى خدى حمام الشمس بتاعك …
سحبت أيد من تحت راسى وأنا بأزحف بيها ناحيه فخاد زيزو .. لمست زبه .. كان شادد وسخن قوى … قلت بمياصه .. عاوزنى تحت علشان حمام ميه حلوه ولا عاوز تحمينى بميه دافيه من ده ….
سمعنا دودو بيقول بصوت عالى علشان نسمع من صوت الهوا والميه حوالينا .. ياسى عزت تعالى هنا أمسك السناره دى وخدبالك من البوص التانى .. وأنا حاأقوم حا أنزل معاها .. ولا أنا جاى أتفرج …
حسيت بزيزو أتضايق .. ومشى وهو بيمسك بشكير صغير من على الحامل يلف بيه وسطه يدارى زبه المشدود ويروح ناحيه دودو … شويه ولقيت دودو بيحسس على ظهرى العريان وبيقول .. تعالى معايا ياعسل أنت قوليلى الولد ده عمل فيك الواوه فين … مسكت أيده أتسند عليها ووقفت ومشينا ناحيه السلم علشان ننزل تحت .. وعينى لمحت زيزو متضايق وهو بيرمى السناره من أيده …والبشكير اللى كان حوالين وسطه واقع على الارض وراه وزبه مرتخى بين فخاده .. كان واقف عريان وجسمه حلو قوى .. بصيت له .. أتجننت من جسمه العريان .. لقيته باصص علينا .. شاورت له بكف أيدى من ورا ضهرى .. خمس دقايق وحصلنا … فهم .. أبتسم وهو بيهز رأسه .. حاضر ….كان حمام اللانش صغير … يادوب فرد واحد يقف تحت الدش … لكن دودو كان لاصق فيا وزبه راشق بين طيازى من هيجانه .. وشفايفه بتمسح كتافى ورقبتى من ورا .. وأيده بتقفش بزازى .. … وشويه أيده تمسح كسى .. عامل نفسه كأنه بيحمينى .. وسمعته بيكلمنى بصوت طالع منه بصعوبه .. مش حا تدوقينى الكس اللى فتحه زيزو … قفلت حنفيه الدش .. عرف أنى خلصت حمامى .. وسع لى سكه علشان أخرج … خرجت وأنا ماسكه بأيده مشيت خطوتين للسرير الصغير ونمت على ظهرى وفتحت فخادى … من غير كلام …
نزل بجسمه .. لقيت شفايفه السخنه لصقت بكسى .. زى مايكون بياخد حته شيكولاته ببقه من الورقه السوليفان اللى مغلفاها.. دغدغنى بلسانه .. شهقت أحيييييييييه بتعمل فيا أيه يادودو … شفايفك تجنن .. ولا كأنى باأكلمه … كان بيمص ويعض بالراحه … جننى … بطنى بقيت تترقص وتتقلص غصب عنى من عمايله … ولقيته كمان مد أيديه الاثنين مسك بزازى يفركهم ويشد حلماتى ويقرص فيهم .. خلاص … أتجننت … رفعت جسمى .. قعدت نص قعده وأنا بأرفع بأيدى رأسه من فوق كسى وانا بأتنفض وباأقول .. كفايه .. كفايه … مش قادره … فيه عمايل كده … لا .. مش قادره .. أه أه أه أه أه جننتنى …..وحسيت بوشه أتغرق من ميه شهوتى اللى أندفعت من كسى زى أندفاع البول ويمكن أشد … وأترميت بظهرى على السرير .. باأخذ نفسى بصعوبه من الهيجان والمتعه …وأغمى عليا تقريبا ….
بعد شويه فتحت عينى بصعوبه .. لقيت دودو واقف بين فخادى وهو بيمسح زبه فى كسى من بره .. بصوت قريب من مسح الصباع بزجاج مبلول … بصيت له وأنا بأبتسم بأرهاق .. وقلت .. حرام عليك حا تموتنى .. مش كده مره واحده .. حبه .. حبه … والا وزبه اللذيذ يتزحلق بشويش جوايا … رفعت جسمى لفوق شويه من أحساسى بيه وهو داخل …وشهقت … أوووووووووه … أووووووووه … حلو قوى .. حلو قوى … ورأسى بتميل يمين وشمال من المتعه …( كان زبه يجنن ) … أمسك بفخدى ورفعه فوق كتافه .. لقيت نفسى بأمسك ذراعاته من فوق الكوع .. مش عارفه مسكته كده ليه .. لكن كنت حاسه بأنى كده حاأحس بزبه فيا أكثر …وبدء ينيك فيا بحرفنه وأستاذيه … يضرب زبه فى كسى … أحس بيه بيخبط الجنب اليمين شويه والجنب الشمال شويه وأحس بيه خرجه منى بيمسح بيه شفرات كسى وزنبورى .. وبعدين يدخله تانى .. لما هرانى نيك … وأنا بأترعش واتنفض وأترجاه يرحمنى .. وأتأووه .. وأغنج .. وأناديه ..دودو ..بالراحه .. بأحب نيكك .. بس بالراحه .. أموت فيك .. أووووووه … مش قادره … أنا بقيت مجنونه … أحووووووووووه … أوووووووف … زبك يهبل … نيكك يجنن … عاوزاك راكبنى كده للصبح …. أغغغغغغغ أمممممم أسسسسسس احووووه .. أوووف أح أح أح أح… أنه يرحمنى ويخف عليا … أبدا …يمكن عشر دقايق .. مرت عليا كأنها عشر ساعات … وأنا بأتمايل بوشى يمين وشمال .. لمحت زيزو واقف على السلم بيبص براسه علينا .. وبيعض شفايفه جامد .. صعب عليا قوى … بس أعمل أيه فى المجنون اللى بين فخادى ده …
فكرت بسرعه وانا بأقول لدودو .. عاوزاك تنام على ظهرك .. وأركب أنا فوقك … لقيت دودو نزل فخادى من فوق كتافه ولسه زبه جوايا وشالنى وبيلف .. كان قوى جدا رغم سنه … وقعد على ظهره وركبت عليه الوجه فى الوجه … وركبتى مسنوده على السرير بأترفع بيها وأنزل على زب دودو … لما حسيت أن ألوضع أصبح فى ايدى أنا .. شاورت لزيزو بأيدى من ورا ظهرى بصباعى .. يعنى تعالى … مافيش ثانيه ألا ولقيت خابور زى الحديد .. بيزحف جوه طيزى .. زب زى النار مدهون وجاهز ..من شده دخوله فيا أترفعت بجسمى لفوق … كان دودو مغمض ما شافش زيزو ولا حس بيه ألا لما أترفعت بجسمى .. لقيته بيقول .. يخرب بيتك .. أنت ورايا ورايا .. حتى النيكه مش مهنينى عليها … وزيزو فى دنيا ثانيه من شهوته وهيجانه ,,, مش سامع حاجه ولا حاسس بحاجه غير بزبه وهو مخنوق جوه طيزى …كان لما زيزو يدفع بزبه جوايا أترفع لفوق .. يخرج زب دودو من كسى .. ولما يسحب زبه من طيزى أنزل ألبس زب دودو فى كسى تانى … لما جننونى وجننتهم … كان زب زيزو بيوجعنى .. بس كان لذيذ … شويه ولقيت دودو بيمسك بزازى بيعصرهم وهو بيتأوه .. ويتنفض ويزووم وسقطت رأسه للخلف مش قادر يرفعها وهو بيدفق لبنه جواى كثير لسعاته حلوه قوى .. تطفى النار اللى قايده فى كسى ده رغم أنه سخن قوى … وكمان زيزو بدأ يرمى حمم لبنه فى جوفى وأيده بتكبش فى كتافى من الهيجان وبيتهز جامد جامد … لدرجه أن دودو .. بصوت ضعيف قال يخرب بيتك .. حا تغرق اللنش ياحيوان ,.. أنت بترمى خرسانه … ربنا يهدك … وأرتمى زيزو بجسمه فوقى .. عصرونى بينهم .. قبل ماأزيح زيزو بكوعى وأنا بأقول قوم بقى .. مش عارفه أأخذ نفسى … فمال على جانبه كالمغمى عليه …
طلعنا أنا ودودو فوق .. كانت كل السنابير مقوصه من شد السمك اللى علق فيها .. بقى دودو يجرى عريان وهو بيسحب الشعر وهو بيضحك ويدينى السمك اللى بيخلصه من السناره وأنا أضحك فرحانه وأركب عليه من فوق كتافه بأمسح لحمى العريان بجسمه وأنا لسه هايجه قوى … ماشبعتش نيك .. رغم أنى ماشيه بأعرج برجلى من النيك وفلسى بيحرقنى من زب زيزو الطخين ….
- قالت رنا وهى تقرب من زبى تشمه بمتعه .. تعرف بأن زبك يشبه زب أونكل زيزو كثير .. بس زبك أنت حاجه ثانيه خالص … له طعم ثانى .. ومالت بشفتاها تبوسه وتلحس راسه بلسانها .. وبتغمغم أممممممم عسل .
لقينا زيزو طالع من تحت بيترنح زى السكران .. وقف ورائى ومسكنى من شعرى وهو بيشدنى وبيقول .. يلا معايا تحت لسه ماشبعتش من كسك ..
بصيت بين فخاده كان زبه حا ينفجر من الانتصاب .. مديت أيدى مسكته أدلكه .. ولفيت بجسمى ونزلت على ركبتى وبوسته كام بوسه بسرعه كده .. وأنا بأبص لزيزو من تحت … تلاقت عيوننا .. هاج زياده … سمعنا دودو بيقول .. يلا ياأختى أنزلى معاه .. أتناكى منه وريحى زبه .. بعدين ينكنى أنا من هيجانه ,, سحبنى زيزومن شعرى .. مشيت معاه .. ونزلنا تحت … زقنى بقوه .. طلعت على السرير بركبتى وظهرى لزيزو وأنا مفنسه طيازى وفاتحه فخادى شويه … لقيت زيزو دس وشه بين فلقتينى مش عارفه كان بيبوس ولا بيعض ولا بيمص ولا بيلحس فى كسى .. كان بيعمل حاجات غريبه هيجتنى خالص … أترميت على وشى على السرير .. شدنى من وسطى ..نزل رجلى على الارض وقعد على ركبتيه ورايا ورجع يدفس وشه على كسى بياكله .. أتجننت .. بقيت أترعش واصرخ من عمايله … وسامعه دودو .. بيقول بصوت عالى.. بالراحه…..بالراحه .. يخرب بيوتكم .. حا تجيبوا لنا حرس السواحل من صراخ اللبوه دى … كنت فى حاله مش ممكن أقدر أكتم فيها صراخى .. كان زيزو مجنون .. بيقطع كسى بشفايفه ولسانه وأسنانه … كنت حاسه بيه بيمضغ فيه مضغ … لقيت نفسى بأصرخ .. نيك بقى .. أنت بتعذبنى كده .. حرااااااااااااااااااااااام .. وكسى بيدفق ميه شهوتى .. لما كان حا يجيلى جفاف ….وجسمى بيتقلص بشده ورجلى بتترعش جامد جامد …لغايه لما حن عليا وحسيت برأس زبه بيملس شفراتى بنعومه … ودخل زبه كله جوايا وخبط سقف كسى بالجامد.. أرتفعت أنا بجسمى من لمس رأس زبه السخنه عمق كسى وسقفه وشعرت بأنه حا يخرجه من بقى ..كان بينكنى زى المجنون .. وهو بيقول .. كسك ضيق قوى يجنن … من زمان ما نكتش كس صغيور كده… أه أه .. عاوز أقطعه من النيك … أتجننت أنا كمان وقمت بجسمى وقفت … ولسه زبه مرشوق فى كسى .. وأنا بأتهز بالجامد ورجليا بتترعش قوى قوى … وكسى بيدفق شهوتى .. سد وأتكسر … لف أيده مسكنى من بزازى يعصرهم .. جننى زياده .. تأوهت بمتعه .. أوووووووه أووووووووه … مش كده .. أنت بتعمل فيا أيه … وصوتى بيخرج يتهز من أهتزاز جسمى كله … دفعنى من ظهرى علشان أنام تانى على صدرى على السرير .. ملت بجسمى ونمت على وشى وأيدى بتعصر بزازى من الهيجان … وهوه بيرشق زبه ويسحبه بقوه وهيجان شديد ..
سحب زبه وهى بيعصره بأيده .. بصيت له وأنا بأقول بهيجان .. خرجت زبك ليه دلوقتى .. لقيته قرب منى وهو بيمسك أيدى يحطها على زبه ويقول أعصرى بالجامد … مديت أيدى عصرت زبه على قد ما قدرت .. وهو يصرخ بالجامد بالجامد .. مش عاوز أجيب دلوقت .. لسه ماشبعتش من كسك … زودت العصر شويه على زبه .. لما هدأ شويه … رفعنى من كتفى .. وقفت .. لف جسمى ولقيته شفط شفايفى بشفايفه يمصها مش بيبوسها .. كان بيقطعها .. وأنا بأحاول أخلص شفايفى من شفايفه .. كنت حاسه أن شفايفى ورمت من اللى بيعمله فيها ..(. وفعلا ورمت بعد كده ) شالنى من وسطى ورفعنى .. أتعلقت بذراعاتى فى رقبته ,, وحضنته … مش عارفه أزاى لقيته بيرشق زبه فيا ونزلنى عليه ….. صرخت من الاحساس ده … وزبه اللى مالى كسى من كبره وغلظته … وبدأت أرفع جسمى لفوق وهوه بيساعدنى بأيديه من وسطى .. لفيت فخادى ورا ظهره وشبكتهم .. وأنا بأحاول أرفع جسمى .. أحساس رهيب .. وزبه المنفوخ بيدخل ويخرج من كسى بصعوبه … بسبب ضيق كسى وثخانه زبه ….كنت اتعلق فى رقبته ورجلى الملفوفه ورا ظهره بتساعدنى فى رفع جسمى لفوق .. يخرج زبه من كسى وأرتاح شويه .. القاه بأيديه اللى فى وسطى بيشدنى لتحت يرشق زبه فى كسى من تانى …أنا أرفع وهو يرشق … أتجننت وجننته …. خرجت لسانى أحركه زى لسان الكلب .. لقيته بيعمل زيي وهو بيلحس لسانى ومسكه بشفايفه وهو بيمص فيه بلذه … وجسمى طالع نازل على وسطه .. وزبه بيعمل عمايل فى كسى …. أترعش وهو بيقول .. أنزلى بسرعه حاأجيب ..حا أجيب … فكيت رجليا من ورا ظهره وأيدى من رقبته ونزلت اتزحلق بجسمى العريان على جسمه العريان وانا مستمتعه من خشونه ملمس الشعر اللى فى جسمه على جلدى الناعم بيخربشه … وبركت على ركابى ..كان وشى بالضبط قدام زبه المنفوخ … وكان منتظرنى .. مسكت زبه بأيدى أدعكه ولسانى تلحس راسه السخنه الملهلبه ..غرقنى لبن .. كان زبه بيرمى دفعات لبن كثيره ولذيذه .. شويه على شعرى وشويه فى بقى وشويه على صدرى .. استحميت من لبنه الدافى .. أخدت منه بصباعى ألحسه .. كان طعمه زى العسل .. المالح….
حضنا بعض قوى .. ونمنا على السرير الصغير مش عارفه ازاى … ماحسناش الا بدودو بينادى علينا … يلا بقى … ما شبعتوش … الليل حا يدخل .. وأدار محرك اللانش وبدأنا التحرك للعوده …
برغم أنى كنت مهدوده من التعب اللى سببه دودو وزيزو .. الا أنى لما رجعت الفيلا .. أخدت حمام بسرعه ونزلت الديسكو … كانت الشله كلها هناك .. رقصنا وحكينا وضحكنا لغايه الفجر .. ورجعت ميته من التعب عاوزه أنام يومين بحالهم من الارهاق

ساره و يسرا

انا اسمي ساره 19 سنه قصتي تبدا من سنتين وانا 17 سنه مع ماما اسمها يسرا
انا اول ما بلغت وبدا يطلع ليا شعر في كسي انا روحت لماما وكدا فهيا بدات تفهمني ان شعر دا لازم يتشال و هيا كانت بتضفني كدا وعلمتني انضف ازاي بقيت انا بنضف ليها كسها وهيا تنضف ليا وانا واحده واحده بدات اكبر وافهم كل حاجه عن الجنس وبدات اشتهي ماما وبقا نفسي فيها و في يوم وااحنا بنضفي لبعض قومت بوستا بوسه صغير علي شفايفها لاقتها بتقولي ايه اللي انتي عملتي دا قولت ليها عملت ايه انا كل اللي عملته كذا وقموت بوستها تاني وضغط علي صدرها لاقتها قفشت مني كدا وخلصت وقامت فاخد دوش واستحميت ودخلت اوضتي انام وهيا بعد ما خلصت لاقتها دخلت عليا وانا علي سرير نامت جنبي وبتقولي متزعليش يا بت ومسكت صدري واعدت تفركه وتطغت عليه شويه وقامت قايله كبرتي يا بت اهو قمت بصتله كدا وبوستها بوسه طويله مصيت فيها شفايفها و لسنها وهيا كمان مصت شفايفي ولساني وبدات اقلعها هدومها حتي حتي وانا ببوسها كدا وبعد ما قلعتها اعدت ارضع من صدرها وافرك فيه وبعدين هيا قلعتني و عملنا وضع 96 واعدنا نلحس في كس بعض كتير اوي وبعدين انا قولت لماما ايه يا ماما مش هتمصي صدري ولا ايه قالتلي لاطبعا يلا هاتي صدري امصو هيا قعدت تمص في ولتعب في كسي لحد منزلت قومت انا بقي اعدت العب في كسها والحس في وافرك بزازه اوانا بلعب في كسها لحد منزلت وبعدين دخلنا خدنا دوش مع بعض واحنا بنفرك بزاز بعضنا و كسنا وخلصنا ومن اليوم دا وانا وماما كل يوم مع بعض

مامته الجميله


اسمى عمرو ادرس فى الثانوية العامة وامى اسمها شيماءونحن اغنياء ونعيش فى افخم الفيلات وبدايتى قصتى طبعا مع دخولى المرحلة الثانوية وجدت معظم الشباب بيتكلم عن السكس فى الفصل وبيشربوا سجاير بعد المدرسة وانا طبعا كنت لسه مراهق وانبهرت بالكلام عن الفتيات وكنت بشوف زملائى بيتكلموا مع بنات بعد المدرسة وطبعا الكلام كان بيسعدنى ولقيت نفسى بحب الجنس واصبحت ادخل على المواقع الجنسية على النت واصبحت ادمن العادة السرية وفى يوم رجعت من المدرسة فى غير ميعادى وفتحت باب الفيلا وطلعت سمعت صوت الدوش فقربت للحمام براحة ومن جنب الباب لقيت ماما بتاخد دوش وكنت هموت من اللى شوفته جسم ابيض شمعه وكسها احمر ومليان بين فخادها المليانة وطيزها مدورة وبيضاء و**** جمال رهيب نسيت اقول ماما عمرها 35 سنة لانها اتزوجت صغيرة المهم لقيت زبى وقف ولقيت الدوش سكت فرجعت غرفتى بسرعة وانا فى صدمة من اللى شوفته تخيلوا شاب صغير زيى يشوف جسم رهيب كده المهم جلست افكر وانا متشتت و**** ولقيت نفسى افكر فى امى جنسيا واختلس النظر اليها من غير ماتحس بيه ولاحظت حاجة غريبة ان بابا لاينام مع امى فى غرفتها ودام الشجار معها ولقيت تانى يوم خالتى جاءت وجلست مع ماما فى غرفتها وبيتكلموا ولقيت ماما بتقولها ان بابا بيعاملها معاملة سيئة وعاوز يتجوز عليها زميلته فى العمل فى الشركة ولقيت ماما بتقولها انا بابا لم ينام معها جنسيا من 3 شهور وهى حاسة بفراغ عاطفى ولقيت خالتى قالت لها متزعليش واصبرى وانا حسيت ان ماما محتاجة للجنس وطبعا ده هيسهل خطتى اللى فكرت فيها عشان نفسى انام معاها المهم تانى يوم رحت المدرسة واخدت حبايه بتغيب مدة القذف ورجعت البيت وبداءت خطتى وعملت نفسى انى عندى مغص اسفل البطن وجلست اصرخ لقيت ماما جاءت بسرعة وقالت لى مالك ياعمرو قلت لها عندى مغص قالت فين قولت لها اسفل البطن وشاورت على زبى لقيت ماما وشها احمر وكانت خجلانه جدا وقالت لى احكى لها فقلت لها بصراحة ياماما ان كنت بعمل العادة السرية واتكتموا جوايا لقيتها مكسوفة ولسه هتمشى قولت لها ساعدينى ارجوك عشان المغص يروح قالت لى بصوت رقيق جدا عاوز ايه ياعمروقلت لها امسكى زبى ونزليهم عشان المغص يروح لقيتها غضبت منى قلت لها ارجوك انا ابنك وممكن اموت فنظرت لى بخجل وقالت لى طلع بتاعك وادارت وجهها وهى مكسوفة وراحت ماسكاه ونزلت لعب فى زبى وانا هموت ايديها طرية ملبن وفضلت تدعك زبى وقالت لى بخجل نزلهم بسرعة يلا ياعمرو عيب اللى احنا بنعمله ورحت مرة واحدة منزلهم على ايديها وغرقت الارض ولقيتها مكسوفة و خرجت بسرعة وقالت لى ان انسى اللى حصل وطبعا انا كنت هموت وامسك بزازها وانيكها بس معنديش الجراءة او بمعنى اخر انا عاوز هى اللى تطلب منى وتانى يوم واحنا بناكل وبابا كان جالس معانا على السفرة لقيت ماما بتبسم لى من تحت لتحت وحسيت انها محتاجة للجنس معى ونظراتها لاتفارقنى وان طول هذه الفترة كنت الاحظ ان بابا لاينام مع ماما وكان هذا الشىء بيحسسنى انى قربت من هدفى وفى يوم لقيت بابا بيقولولى اروح اجيب جاتوه عشان عيد ميلاد ماما وانا قلت فرصة اجيب لها هدية تعبيرا عن حبى لها ودخلت محل ملابس حريمى واشتريت لماما قميص نوم وكليوت وزجاجة برفان ولفيتهم وبعد انتهاء عيد الميلاد ودخول بابا غرفته رشيت عليهم برفان وخبطت على ماما واديتها الهدية ولقيتها فتحتها قدامى ووجها كله خجل ومكسوفة وقالت لى شكرا وبعدين رجعت غرفتى وبعد مرور ساعة لقيت ماما بتخبط وبعدين دخلت وجلست وقالت لى شكرا على هديتك ده ابوك مفكرش يجيب لى هدية فقلت لها انت ياماما جميلة وصغيرة وجسمك جميل لقيتها مكسوفة وقالت لى وبعدين ياواد ياعمرو ايه اللى انت جايبه ده انت لسه صغير وضحكت ضحكة صغيرة قلت لها بصراحة نفسى اشوف قميص النوم والكليوت على جسمك الجميل لقيتها مكسوفة خالص وشبه انها سايحة فقربت شفايفى من شفايفها لقيتها بتبعد وبتقوللى مينفعش هنا فى البيت وعينيها كلها نفسها تتناك وقلت لها انت محرومة من الجنس وانا بحبك لقيتها بتقوللى ثوانى وخرجت ورجعت بعد دقيقة ومعاها مفتاح وقالت لى انها عاوزاه تتكلم معايا فى شقتنا اللى فى الهرم غدا وتانى يوم ذهبت الى الشقة وكنت قاعد هموت وقلبى بيدق و**** ومفيش دقائق ولقيت ماما دخلت الشقة وجلسنا وقالت لى انت بتحبنى بجد ياعمرو قلت لها طبعا لقيتها وقفت وراح قالعة الفستان ولقيت ها لابسه قميص النوم بتاعى والكليوت وجلست بجانبى على الانتريه وقالت لى ان عمرها محدش لمسها فقربت منها وحبيت اطمنها قلت لها ماما انا بحبك وهعوضك عن كل شىء لقيتها دايخة رحت مقرب شفايفى وبايسها لقيتها سابتنى ونزلت مص ورضع فى شفايفها وهى سايحة على الاخر وبتبادلنى البوس بطريقة شهوانية وكانت بتاكل شفايفى لانها محرومة من الجنس ونزلت ارضع بزازها لقيتها بتصرخ اف اف ونزلت لحس فى بطنها ورحت فاتح رجليها وجايب الكليوت على جنب ونزلت لحس ورضع فى اجمل كس شفته فى حياتى وماما بتقوللى اه اه براحة وطلعت زبى لقيتها مسكته لوحدها ونزلت مص فيه بطريقة شهوانية ولقيتها بتقولها انام على ظهرى ولقيتها جلست على زبى وبتصرخ وكسها نار ملبن وبتقوللى بحبك ياعمرو وبتقوم على زبى وتقعد وهى بتصرخ لمدة ربع ساعة ورحت واقف ونازل مص فى شفايفها ورحت مديرها ونايكها فى كسها من وراء ساعة وطيزها بتخبط فى بطنى وكانت بتصرخ وانا بانيكها وشادد شعرها وجسمها ملبن طرى خالص ورحت قلت لها تعالى ندخل جوه لقيتها مش قادرة تمشى وكسها بينزل لبن ودخلنا جوه وفتحت رجليها ودخلت زبى فى كسها ولقيتها لفت رجليها على رجللى من وراء ونزلت نياكة وزبى طالع وداخل ربع ساعة ورحت منزلهم على بطنها ولقيتها بترضعهم وبعدين طلبت من ماما انيكها فى طيظها لقيتها ابتسمت وقربت بطيزها الطرية وقالت لى انا ملكك رحت نكت طيزها نص ساعة ونزلتهم جوه طيزها ومصيت شفايفها واتفقنا انى اقابلها فى الشقة هنا وانيكها وهى لاتمانع بس يكون سربينا وفعلا فضلت انيكها كل يوم مرتين وفى البيت كنت ابوسها بس والعب فى بزازها كما كانت تطلب منى ونيكتها كتير فى الشالية الخاص بنا فى العجمى فى الصيف

انا وزجتي وامي

أنا شاب عمري 22 سنه واسمي ماهر وأحب الجنس كثيرا أسكن أنا وماما الأرملة عمرها37 سنه كنت دائما أتمنى أن أنيكها لكنني أخاف ولو حتى أن أغريها بالجنس كانت تأتي إلى البيت من زياراتها وتخلع جلبابها وتظهر لي بجمالها وكنت دائما أسمع جاراتنا يقولن لها أن تتزوج لانها جميلة جدا وصغيرة فن يشاهدني معها يؤأكد أنها أختي من صغر السن الظاهر عليها لكنها لا تقتنع من جاراتنا وأنا كنت أراقبها دائما في الحمام كانت لا تلمس كسها يعني لا تمارس العادة السرية وفي أحد الأيام سافرنا إلى مدينه أخرى وسكنا فيها وفي اليوم الأول قالت لي ماما :حبيبي ماهر يجب أن نروح السوق نشتري بعض الحاجات فقلت لها نعم ونحن في السوق كانت ماما تتعرض لبعض المعاكسات من الشباب والتحرشات الملامسات كنت أصنع نفسي غير مدرك لذلك لكن في الحقيقة أنا في قمة السعادة لذلك كنت احب منظر ماما والرجال يعاكسونها ويحاولون لمس كسها وطيزها وهي تخجل أن تتكلم أو حتى تخبرني مع أنني أعلم وتكتفي بالتأفؤؤف وعندما صعدنا المكرو النقل الداخلي المذدحم والذي أنا كنت أقترب فيه من البنات والنسوان وأدلك ذبي في اطيازهم وأمسك أكساسهن أحياننا إلى أن تصرخ أحداهن أو لا تتكلم ولا واحدة وعندما صعدنا أنا وماما كانت زحمه شديدة الناس كثيرون جدا المهم وقفنا وورائنا بعض الشباب ثم بدأت التحرشات فهناك فتاة تصرخ وهنا مرأة تقول أنت قليل زوق وفجأء أحسست بيد تداعب بذ ماما فإنصب ذبي لهذا المنظر لكن ماما إبتعدة عنه وضربت يده وأنا أدعي أنني لا أشاهد شيئ وشاب أخر يدعك ذبه بطيزها من الخلف وهي تخجل من أن تصرخ فيه وكنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أداعبها أيضا وعندما ذهبنا إلى البيت خلعت ماما ملابسها وإرتدت ملابس داخليه وكما هي العادة عندنا ملبس فاضحة جدا للإثارة مع أن ماما لا تمارس العادة وأنا متأكد من ذلك لكنها ترتدي الملابس الشبه عاريه من أجل الحر فثوب نومها كان دائما قصير وشفاف لكنها ترتدي كلسون وسنتيانه دخلت أنا إلى غرفتي ووضعت فلم سكس وماما ذهبت للنوم كان فلم رائع جدا جدا عن شاب مثلي يعشق أن يرى أحد ينيك أمه أو أخته ويغتصبهم أغتصاب وهو يشاهد ثم ينكهم حلبت ذبي على هذا الفلم وجلست أفكر كيف لي أن أنيك ماما حتى نمت ......................
وبعد مدة قصيرة توفي والد صديقي العزيز سمير وهو من نفس عمري ومعي يدرس في الكليه فذهبت وقمت بعزائه ............
وبعد مده سنه كان سمير قد بدأ يحدثني عن عزابه مع أبيه وأنه كان صعبا جدا وكان يضرب أمه التي لاتبلغ من العمر الأن إلى 37 سنه ...
كنا أنا وسمير نتكلم عن قصص موقع سميرة وكنت أقرأها عنده في المنزل أحياننا وأحيانا عندي وخطر لي أن أقول لسمير أنني أشتهي ماما
وبعد مدة تجرأت واخبرت سمير فقال لي بخجل تعرف يا ماهر أنني أشتهي أختي وماما أنا أيضا فقلت له ياه وما تستطيع توصلهم فقال لا فقلت له يجب أن نجد خطه لننيك امك وأمي فقال وأريد أن أنيك أختي أيضا أخت سمير هبه كانت جميله جدا وعمرها 17 سنه وبدأنا نخطط لكن من غير نتيجة إلى أن وصلت إلى خطة قد تنجح فقلتها لسمير وهي أن نجعل ماما وأمه يشاهدن أفلام السكس لأن في غرفهم تلفاز فنقوم بوضع الستلايت على محطة سكس ونغلق الجهاز وعندما تشغله ماما أو أمه سوف تشاهد أول محطة سكس فربمى تبقي عليها وتشاهدها ...
وقمنى بتنفيذ الخطة وبعد أسبوع اصبحت أتسمع إلى غرفة ماما في الليل ففرحت عندما سمعت تأوهات الشراميط ولكن السعادة الكبيرة عندما سمعت ماما تتاوه وتلاعب كسها يعني صارت تحب السكس وأم سمير أيضا نجحت الخطة معها ثم تركناهن يشاهدن السكس إلى مدة الشهر تقريبا حتى تأكدة أن ماما وأم صديقي أصبحتا مهووستين وتمارسان السكس مرتين أو ثلاث يوميا فكنت أسمع ماما في الحمام تداعب كسها وفي الليل ولا أدري عندما أكون خارج المنزل المهام الجزء الثاني من الخطة وهو الاصعب أن أقنع ماما بأن أنيكها رغم أن حلمي أن أشاهد الرجال والشباب ينيكوها ويغتصبوها وأنا أمامها ولكن الأن المهم أن أنيكها أنا ولاحقا تتم هذه الأمور ...وأن يقنع سمير مامته كذلك ....لكن كيف فقلت لسمير أن نتركهم أيضا يشاهدون السكس يوميا لانهن أدمن على السكس لكن نريد أن يتعهرن ويتشرمطن لان نهايه المشاهده للأفلام للمرأء هو العهر والشرمطة يعني تصبح شرموطه لكن ماما وأم سمير لم تتعهرن يبدو لانهن يجب أن يشاهدن أكثر من ذلك وفعلا تركناهن يشاهد لمد شهر أخر لكن خلا هذا الشهر بدأت مشاهدة الأفلام تعطي مفعولها فأصبحت ماما تبقى تشاهد السكس حتى الصباح تقريبا وتنام إ‘لى الظهر وأنا سعيد بذلك لانها تتعب من اللعب بكسها والمشاهدة هذه أول خطوة نجاح والثانيه وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ماما لاترتدي تحت ثوب النوم شيئ رأيتها عندما خرجت من الحمام بعد أن إستيقظت فقلت لها ماما أنت تسهري كتير فقالت ياماما من الملل فقلت لها مش مشكلة على راحتك .وتابعت إلى التلفاز الذي في الصالون وجلست على الكنبه لتشاهد التلفاز وأنا أشاهد جسدها الجميل وشعرها المبلول بالماء وصدرها الظاهر قليلا والذي لم أراه قبل إلى في الحمام ....
والثالثة :أيضا كنت في الكلية وعندما دخلت البيت كانت ماما في الحمام فنظرت إليها فكانت تداعب كسها وتتمحن وهنا أحسست أن ماما تقريبا ستصبح شرموطة لانها أصبحت تعشق السكس ..والمفاجئة عندما خرجت ماما من الحمام ماذا كانت تلبس كانت ترتدي ماما مايو بكيني وسنتيانه وتتألق جمالا وقاتلت لي بكل وقاحة من غير خجل اليوم الطقس حار جدا فقلت لها جدا جدا وأنا أتمتع بمنظرها وقلت سوف أستحم ولكن أريد أن أرتدي المايو أيضا يا ماما فقالت بإبتسامه طيب أنا راح اعطيك المايو وأنت أدخل دخلت الحمام إستحميت وخطر ببالي أن أدع ماما تشاهدني وانا أحلب ذبي ولكن كيف بأن أصدر أصوات مثلها وفعلا بدأت أصدر أصوات تأوووه ولعب بذبي مع الشامبو يصدر صوت قوي وأنا أراقب الباب وثقبه وعندما أحسست أن ماما إقتربت من الباب وأنها بدأت تراقبني من ثقب الباب وتتسمع علي نظرت في ذبي وبدأت أداعبه وأنا سعيد لان ماما تشاهد ذبي ولانم ماما أصبحت شرموطة وتحب النيك لكن حتى الأن لم أنيكها وعندما إنتهيت صرخت لها فقالت لي من شباك الحمام مالك ماما فقلت لها المايو فقالت إخرج من غير مايوم هنا أنا إنتصب ذبي من هذه الكلمه فقلت لها ليه فقالت أنا ماما خجلان مني و الحرارة عاليه وأنت رجال مش ضروري تلبس شي فقلت لها طيب أنت ليه لابسه فقالت إذا تحب أشلح فقلت لها نعم أحسن وضحكة وخرجت وشلحت أمامي وذبي منتصب بكل وقاحة وهي تتمتع به بكل وقاحة وأنا أعلم أن الخطة نجحت 100% لان ماما الأن أمامي وعاريه وكسها أمامي وذبي أمامها وأكلنا عرات وشاهدنا التلفاز واخبرت سمير بالذي حصل وكان هو قد احدث تطور لكن صغير جدا وفي اليوم التالي دخلت المنزل وقد أنهيت إمتحاني الجامعي وكنت سعيدا جدا زكانت ماما عاريه في المطبخ فقبلتها وضممتها وبزازها على جسمي وقالت لي مبروك وإستحميت وخرجت عاريا بقينا 3 أيام على هذه الحاله ماما أمامي عاريه وانا لا أتحرك إلى أن طرحت عليها موضوع النوم معا لان غرفتها بارده اكثر من غرفتي هنا أحسست أن ماما أحسة بالشهوة لكن لم تكن تتوقع أن أنام معها وأنا عاري وفعلا نما عرات وفي الليل كنت أحضن ماما وأضع بيدي على بزازاها بحجة أني نائم وهي أحيانا تلامس ذبي بحجة النوم ولكن أنا لم أعد أحتمل فقمت بماعدت أرجلها ووضعت ذبي بين أفخاذها وأدخله وأخرجه وهو يلامس كسها وكنت اعرف أنها تحس علي فتواقحة أكثر ومسكتها من بزازها ومصمصتهم قليلا وذبي بين أفخادها حتى قذفت فقالت ماما بصوت ضعيف آآآآآآآ فعرفت أنها قذفت معي وفي اليوم التالي وعندما إستلقينا في السرير لم يمض دقيقة ولم أكن قد بدأت بمداعبت ماما ولكن اليوم كنت سأفعل أكثر وأكثر وأكثر من كل يوم اليوم بما أن ماما تعرف وموافقة فسوف أنيكها حتى يغمى عليها فقمت ورميت الغطاء عنها وعي تغمض عيناها وأشعلت الضوء ونمت فوقها وأخذت أمص بفمها مص مص حتى بدأت هي بالمص أيضا وهي مغمضه خجلانه مثال العروس بليلة الدخلة وأمص بزازها بقوه وهي تتأوه بصوت ضعيف جدا جدا وتأن بصوت اضعف ونزلت إلى أغلا الأكساس كس حبيبتي ماما وبدأت أمص به وألعقه وامص بظرها حتى بدات لا تتحمل المتعه فتحرك رجلاها وتمانع وانا أمص لها كسها بكل قوتي وبدأ صوتها بعلو من المتعه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ فقمت ووضعت ذبي في فمها وكسها في فمي فأصبح رأسي بين رجليها ورأسها بين رجلي وبدأنا نمص لبعض ثم وضعتها أمامي ورفعت لها أرجلها وهي تخجل من النظر لي ويدها على كسها تداعبه فمسكت ذبي وبدأت أمرجه وأدلكه بين أشفار كسها ثم غرسته بكس ماما التي شهقت من المتعه وبدأت أنيكها بقوة وهي تتأوه بصوت علي يجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووأنا أقبلها وانيكها وأمص بزازها ثم أتابع بكل قوتي وأنيكها وهي آآآآآآآه أأأام آآآآي أأأام آآآآآآآه فأحسست أنها على وشك القذف فسارعت قليلا لكي نقذف معا وفعلا أخرجت ذبي من كس ماما فهجمت عليه وأخذت ترضعه حتى قذف في فمها وعلى بزازاها وبطنها وهي تتأوه وتقذف حليبها ويدي تدلك كسها أيضا وإرتمينا على السرير بجوار بعض من غير كلام ونحن عرات خجلين فانا نكت ماما وهي الأن جنبي عاريه وكانها زوجتي ثم حملتها إلى الحمام ونحن لا نتكلم حتى أننا نخجل النظر إلى بعض حممتها أنا بيدي وإستحميت وخلدنا إلى النوم ...
وبقيت كل يوم هكذا أنيك ماما ولا نتكلم ولو كلمه ولكن أجمل النيكات التي كنا ننيكها هي في النهار فأكون أنا أشاهد التلفاز وعاري وماما عاريه ونتكلم عن بعض المسلسلات فأضع على محطات السكس ونحن نتكلم ثم نبدأ بالمشاهدة من غير كلام فتغمض ماما أعيونها فأعلم أنه يجب أن أنيكها الأن فأقوم امصمصها قليلا وأغرس ذبي بكسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأم حتى تقذف فأسحب ذبي من كسها إلى فمها لترضعه وفي أحد المرات وأنا أنيكها تكلمة ماما ولأول مرة فقالت حبيبي قذوف جوا فقلت لها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حياتي تكلمتي أخيرا ومصصت فمها بقوة وقلت لها أقذف بكسك قالت ماما نعم خليني أحس بحليبك الغالي جوا كسي كس ماما حبيبتك وانا أخذه حبوب منع حبل وبدأت أنيكها بقوة أكثر وهي تصرخ من المتعه وتقول لي أقوى أقوى نيك ماما نيك ماما المنتاكة الشرموطة نيك حبيبتك نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي مووووووووووووووووووووووووووووووووووووولع نار نيكني نيك جوا نيك ماما نيك ماما نيكني حتى قذفت كل حليبي في رحم ماما وهي تعتصر ذبي بكسها وأنا أتلوع من الشهوة هكذا تم لي نيك ماما حبيبتي وكنت كل يوم أنيمها بحضني وذبي بكسها و نتمتع لكن لم تقبل أن ينيكها أحد غيري ولا تحب السكس الجماعي وأن تنتاك وأنا أشاهدها فقلت لها مش مشكله المهام أني أنيك ماما الغاليه ...
وسمير فرح لي كثيرا أما هو المسكين فلم يفلح في شيئ وحاولت أن أقنع ماما أن ينيكها لكن لم ترضى لذلك فقلت لها مارأيك أن يتزوجك فقالت هكذا أقبل وفعلا تزوج سمير ماما وانا تزوجت أخته ونكنا ماما وأخته معا في ليله واحده وحبل لي ماما وأنجبت لي وأنا حبلت اخته زوجتي .....
كنا سعيدين دائما ننيك بعض في البيت زوجتي جميلة وأمي جميلة وأنيك الإثنتين معا أحياننا وسمير يشاهدنا وهو ينيك أخته احياننا وماما

ميمي الشرموطه

انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليليه فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه فقلت له اوكي منروح منسهر فقال لي حهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجلها انا لم اتوقعا بهذا الجمال فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا فقال زوجي طبعا الويسكي فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي فقال له زوجي انها تشرب قليلا علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني ايها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات اسرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه وكان على المسح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود وفغلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عنما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رانا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنينثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقصواشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاسونحن نتبادل الحديث وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيا فشيا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيا فشيا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقاي له قليلا كي يتثنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيا فشيا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهني زوجي وبدات ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من يتحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان انتاك امامه على زب صديقه وهنا اخلرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسيثم قمت وخلعت البلوزه والستيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تنتاك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني انتاك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي وقال لي هل انبسط كسك يا روحي فقلت له نعم ولكي ينبسط اكثر وتكتمل لذته انزل بين سيقاني وشمه والحسه لي من حليب زب محمود فقال لي انا جاهز لكسك وطيزك ونزل بين سيقاني وفتحت له كسي المليء بحليب زب محمود وراح لسانه يدخل بكسي ويشرب الحليب من كسي وهو يقول لي امممممممممممم شو لذيذ كسك وهو منتاك وبقي يلحس كسي الى ان لم يترك به ولا نقطه من الحليب ونظفه بلسانه جيدا ثم ادرت له طيزي وقلت له انا ساناو العب انت مع طيزي فبدا يقبلها ويلحسها وانا مبسوطه ولكني جعلت من نفسي بانني نائمه ولكن احك طيزي له قليلا وهو يشمها ويلحسها ويدخل لسانه في فتحة طيزي وانا اشعر بالسرور وفجاة احسست بزبه فوق طيزي يكب الحليب وبعد ان انتهى زبه من كب الحليب بدا يمسحه بيد على طيزي ويفرك به طيزي ثم لفني وقبلني وهنا استدرت عليه وقلت له هل انبسطت فقال لي انا ما يهمني اكثر هو ان كسك ينبسط فقلت ابسطت جدا بوجودك وانا انتاك امامك فقال لي ياروحي ساجعلك احلى شرموطه وعندما قال لي كلمة شرموطه احسست بالمتعه وباللذه في كسي وقلت له عيدها ثانيه فقال ساجعلك احلى شرموطه واكبر قحبه وساجعلك تنتاكي امامي دائما مع اصحابي ومع من تريدين ومع من يبسط كسك وسالحس لك كسك كلما انتكتي بزب احد وساشرب حليب الزب من كسك وهو ساخن وقبل ان يبرد بكسك هذه اول مره انتاك فيها بعد زوجي وبدات النياكه اللذيذه وها انا الان اكبر شرموطه وكلما دخل الزب بكسي اطلب زب اكبر من سابقه اتمنى ممن لديه الزب الكبير ان يتقدم لكسي لنيكه وكب الحليب به كي اقوم باعطاء الامر لزوجي ليشرب الحليب من كسي وانا اشعر بذلك بانني اجعل من زوجي خادم لذيذ لكسي بااااااااااااااااااااااااااااي